تبليغاتX
عادل
البلاد
ليس ثمة استغراب في سير علاقات (آل سعود) ـ اليهودية الحاضرة لمن كان له أدنى تأمّل في تاريخ هذه الأسرة السالف , أي قبل عدّة عقود وبالتحديد منذ زمن المجرم ـ عبد العزيز آل سعود ـ مؤسّس النظام الحالي المعروف باسم "الدولة السعودية الثالثة" والمعروف بمناصرته للوبي الصهيوني لتمكين (إسرائيل) من رقاب المسلمين بإعلانه التنازلي بيع فلسطين لليهود وتسليمه صكّاً لبريطانيا آنذاك, وإنما ما حدث وما يحدث في هذه الأيام من القيام بالإعلان (السعودي) المكشوف والمفضوح في العهد الحالي عن بيع القضية الفلسطينية ما هو إلاّ عملية تتمّة وتتويج لما قام به سلفهم ـ عبد العزيزـ.
المجرم عبد العزيز و(إسرائيل): إن التاريخ لا يمكن أن ينسى ما قامت به أسرة (آل سعود) في عام 1936 من إخماد للثورة الفلسطينية والتي مهّدت لاحتلال فلسطين ونكبتها عام 1948 عندما كانت فلسطين مُستعمرة من قبل الانكليز , وكان الشعب الفلسطيني آنذاك في حالة ثورة وتمرّد وعصيان وإضراب شامل استمر 183 يوماً وعصيان وإضراب شامل استمر 183 يوماً ضد الاستعمار الإنكليزي، حيث لم يستطع الاستعمار وقتها من إيقاف هذه الثورة وإنما لجأ إلى أساليب القمع والسجون والتشريد , ولما عجزوا عن كسر طوق ذلك الإضراب الشهير حاولت الحكومة البريطانية في يوم 8 مايو /أيار 1936 أن تخفّف من الاستياء الشعبي (بإيفاد لجنة تحقيق ملكية لتحرّي أسباب الثورة ووضع الحلول المناسبة)لكن عرب فلسطين رفضوا هذه اللجنة وحلولها والتي قصد بها الاستعمار كسر الإضراب وإخماد الثورة.
وبعد الفشل الذريع للحكومة البريطانية في إخماد هذه الثورة العارمة قرّرت أن تستخدم نفوذها عن طريق الأمراء والحكام العرب في ضرب هذه الثورة حيث لجأت إلى الأمير عبد الله حاكم الأردن لفكّ الإضراب وإيقاف الثورة إلا أنها لم تتمكن من الوصول إلى مبتغاها , فلم يجد الإنكليز آنذاك ملجأً إلا إلى عميلهم المجرم ـ عبد العزيز آل سعود ـ الذي كانوا متأكدين من أنه لن يألو جهداً في خدمتهم بعد أن أُغلقت جميع الأبواب في وجوه المستعمرين , ولم يخب ضنّ الانجليز في عميلهم عبد العزيز ,فوجدوا فيه البديل المناسب الذي يُتقن الدور المنوط به ووجدوا ما يصبون إليه عنده. يومها بعث عبد العزيز برسالة إلى الفلسطينيين كتبها مستشاره الانجليزي ـ جون فيلبي ـ عميل الاستخبارات البريطانية والذي كان له الدور الأكبر في تنصيبه حاكمًا لشبه جزيرة العرب , كتبها باسم "القادة العرب" (ولا يخفى على القارئ أن القادة العرب آنذاك كان يقصد بهم عبد العزيز وأولاده) وبعثها بواسطة رئيس اللجنة العليا (أمين الحسيني) وأطلقوا على هذه الرسالة باسم (النداء).. ويقول عبد العزيز في تلك الرسالة : (إلى أبنائنا الأعزاء عرب فلسطين... لقد تألمنا كثيراً للحالة السائدة في فلسطين فنحن بالاتفاق مع ملوك العرب والأمير عبد الله ندعوكم للإخلاد إلى السكينة وإيقاف الإضراب حقناً للدماء, معتمدين على الله وحسن نوايا صديقتنا الحكومة البريطانية ورغبتها المعلنة لتحقيق العدل (!!) وثقوا بأننا سنواصل السعي في سبيل مساعدتكم).
هذه البرقية التي بعثها المجرم عبد العزيز كانت بداية الضربة القاصمة للشعب الفلسطيني والتي كانت تحمل في طيّاتها السموم لتطعيم الشعب الفلسطيني لصالح الاستعمار البريطاني, مما أسفر عن انقسام الشعب الفلسطيني إلى عدة أقسام وبدأ تفكّكه وانتشار السم العبد العزيزي في أوردته وأمعائه , وبدأت النداءات تلو النداءات ترد على هذا الشعب الذي بدأت أنفاسه تخمد شيئاً فشيئاً إلى أن ازداد انقسام الشعب الفلسطيني أكثر مما هو عليه حينما أرسل عبد العزيز ابنه ـ فيصل ـ ومن قبله ـ سعود ـ إلى القدس للتأكّد من إيقاف الثورة الفلسطينية خدمة لصديقته بريطانيا وتمكيناً لقيام دوله اليهود, حيث اجتمع فيصل بقيادة فلسطين في القدس الشريفة , وفي ذلك الاجتماع قال فيصل: -
(حينما أرسلني والدي عبد العزيز في مهمتي هذه إليكم فرحت فرحتين الفرحة الأولى: كانت من أجل زيارة المسجد الأقصى والصلاة في بيت المقدس، أما الفرحة الثانية:
فكانت فرحتي بلقاء هؤلاء الثوار لأبشّرهم أن جهودهم لم تذهب سدى وأن ثورتهم قد أثمرت بإثارة اهتمام صديقتنا بريطانيا العظمى التي أكّدت لوالدي حينما رأت اهتمامه بفلسطين إنها لن تخيّب آمال الفلسطينيين(!!) وبناءاً على ما عرفته من صدق نوايا بريطانيا أستطيع أن أقسم لكم بالله أن بريطانيا صادقة فيما وعدتنا به(!!) وأن بريطانيا تعهدت لوالدي أنها عازمة على حل القضية الفلسطينية!!).
ولقد جاءت هذه البرقية (النداء) بداية المساومات والتنازلات في القضية الفلسطينية على حساب الشعب الفلسطيني المضطهد , ويقول تقرير نشرته منظمة التحرير الفلسطينية والذي نقلته الصحيفة المصرية (آخر ساعة) عن هذه البرقية أو النداء الذي وجهه عبد العزيز آل سعود إلى الشعب الفلسطيني (هي التي استطاعت أن تجهض الروح الكفاحية العالية للشعب الفلسطيني التي سادت طوال السنوات السابقة كرد طبيعي وثوري على محاولات تهويد فلسطين وذلك حين تمكّن من أن يبدل الأسلوب الثوري بأسلوب المساومة والتنازلات بالاعتماد على نوايا الدول الاستعمارية وهي نفسها التي خلقت إسرائيل , أجل لقد كان هذا النداء بمثابة المحاولة الأولى لسحب القضية الفلسطينية من تحت أقدام أبنائها ودفع النضال الفلسطيني بعيداً عن مرتكزاته الفعلية).
ومن خلال هذا النداء استطاعت بريطانيا إخماد الثورة وتفكيكها عن طريق العميل عبد العزيز حيث استطاعت بريطانيا أخيراً فرض التقسيم الذي انتهى إلى إعلان قيام الدولة العنصرية الصهيونية فيما بعد حيث استطاع المثلث (السعودي) (اليهودي) (الانكليزي) المشترك أن يفصل شعب فلسطين إلى قسمين:
القسم الأول : انطلت عليه كذبه عبد العزيز من أن بريطانيا صادقة في التزامها بحل القضية الفلسطينية.
والقسم الثاني: وهو الذي رفض هذه التأكيدات والحلول السلمية متمسكاً بمبادئ الثورة العارمة وعدم إنهاء الإضراب والإخلاد إلى السكينة التي دعت لها بريطانيا عن طريق عمليها عبد العزيز لتمكين اليهود من تشكيل دولتهم.
وللأسف فقد نجحت بريطانيا في مخططها , وهكذا نجحت المخططات اليهودية الإنجليزية مع عملاء آل سعود في فك الإضراب وإخماد الثورة الفلسطينية في 11/10/1936م.
ويقول العميل الانجليزي(جون فيلبي) مستشار المجرم عبد العزيز عن النجاح في إخماده هذه الثورة بعد رجوعه من القدس عندما رافق سعود وفيصل في رحلتها إليها: (ولقد سرّت القيادة البريطانية أعظم سرور ونلنا على أثرها ثلاثة أوسمة تقديرية الأول لي , والثاني لعبد العزيز , والثالث لفيصل لهذا الدور, بل لهذا الفاصل التاريخي الذي قام به صديقها الحميم عبد العزيز آل سعود والذي وُجّهت إليه رسالة شكر تفيض بالعواطف, والذي نجح فيما عجز عن فعله الجميع , كما سُرَّ قادة اليهود في فلسطين لهذا الجهد السعودي الجبّار) أما زعماء فلسطين فيقول (جون فيلبي) فقد شعروا بخيبة أمل بعدها جاؤوا يتهافتون إلى الرياض طالبين من عبد العزيز (تحقيق ما وعدهم به من صديقته بريطانيا) وحملهم بعض المسؤولية لكونه أقنعهم بصدق نوايا بريطانيا فحلّوا الإضراب وأوقفوا الثورة ثم أطلعوه على إحصائية أكيدة تثبت تزايد أعداد اليهود في أنحاء كثيرة من فلسطين بتسهيلات ومساعدات عسكرية واقتصادية تقدمها لهم بريطانيا , فما كان من عبد العزيز إلا أن أكد (أن بريطانيا لن تخون العرب وإنني سأبحث الأمور مع أصحبانا البريطانيين)(!!) .
منقول
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 22:53  توسط عادل  | 

عمالة آل سعود لبريطانيا وأميركا قائمة منذ أكثر من مائتي عام

اعترف عادل الجبير، مستشار ولي العهد السعودي الأمير عبد الله، بوجود تنسيق أمني عالي المستوى، بين الحكومة السعودية والولايات المتحدة الأميركية، في مكافحة الإرهاب، وقال بأننا قد طلبنا من أصدقائنا الأميركيين أن يساعدونا في مواجهة (الإرهابيين)، كونهم يملكون الخبرة والإمكانيات التي لا تتوفر لدينا، وكشف عن وجود أميركيين يعملون مع السعوديين، جنباً إلى جنب، في ملاحقة (الإرهابيين)، على حد قوله.

إن هذا الاعتراف العلني للدولة السعودية، بوجود علاقة أمنية مع أميركا، وبوجود تنسيق أمني وثيق مع الحكومة الأميركية، يعتبر الأول من نوعه منذ مدة طويلة، إذ كان المسؤولون السعوديون يتكتمون على هذا النوع من العلاقات المشينة، وكانوا يحاولون التستر على كل عمل سياسي أو أمني في السعودية يشارك فيه رجال الـ(CIA)، أو عناصر الأمن الأميركيين، أو من يُسَمّون بالخبراء وبالمتخصصين، وما شاكل ذلك من مسميات وتسميات.
إن هذا الاعتراف السعودي بوجود رجال أمن أميركيين، في داخل أراضي الجزيرة العربية، ويتدخلون في أخص الشؤون الداخلية للدولة، يكشف عن علاقات خطيرة بين آل سعود وبين الأميركيين منذ عهود طويلة، وليست هذه العلاقة الأخيرة سوى قطرة صغيرة في بحرٍ واسع من العلاقات السرية المنتظمة والمطّردة، تشمل جميع جوانب الحياة السياسية، والاقتصادية، والتعليمية، فضلاً عن الأمنية، والتجسّسية.
إنّ هذه الدولة المصطنعة المسماة (السعودية)، ومنذ تأسيسها، أوجدها الكفار المستعمرون؛ لكي تكون معول هدم فعّال لهم في تدمير الدولة الإسلامية، ومن ثم لتكون عقبة كأداء في وجه العاملين لإعادة بنائها.
فبريطانيا في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، وعن طريق عميلها عبد العزيز بن محمد ابن سعود، مؤسس الدولة السعودية الأولى، سعت إلى ضرب الدولة الإسلامية من الداخل، فآل سعود عملاء للإنجليز منذ تأسيسهم لأول دولة لهم في داخل دولة الخلافة، ولكن هذه الدولة العميلة قدّر الله سبحانه لها أن تنتهي في سنة 1818م، على يد عميل فرنسا محمد علي، والي مصر العثماني آنذاك.
وفي أوائل القرن العشرين، وجدت بريطانيا أن آل سعود هم أفضل من يُستخدم في تثبيت الاستعمار البريطاني، بعد سقوط الدولة العثمانية؛ لذلك مكّنوهم من الحجاز ونجد، وأخرجوا عملاءهم الهاشميين من الحجاز، وعوَّضوهم عنها في الأردن والعراق.
وبعد ظهور النفط بكميات كبيرة، وتذوق الأميركيين لطعمه، طالبت أميركا، رسمياً، بريطانيا بإعطائها حصة في نفط الخليج، فرفضت في البداية بريطانيا ذلك، ولكن، وتحت الضغط، أعطتها حصة في نفط السعودية، واستأثرت لنفسها بنفط إيران، والعراق، والكويت، وقبلت بريطانيا بإعطاء أميركا نفط السعودية لسببين هما:
1- مكافأة لها على مساعدتها إياها في الحرب العالمية الأولى.
2- استخدامها في حروبها في المستقبل؛ لمساعدتها في مواجهة أعدائها.
وبالرغم من أن بريطانيا كانت قد أعطت أميركا النفط في السعودية، إلا أنها احتفظت لنفسها بالسيادة والسيطرة العامة على الجزيرة عسكرياً وسياسياً، وتم تعيين مستشارين (حاكمين) للملك عبد العزيز مؤسس الدولة السعودية الحالية: أحدهما بريطاني وهو مستشار سياسي وعسكري، والثاني أميركي وهو مستشار نفطي اقتصادي. وهكذا ومنذ ظهور النفط في الجزيرة أصبحت السعودية بقرة حلوباً لأميركا، وما زالت كذلك حتى الساعة.
ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية، جاء روزفلت الرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، واجتمع بالملك عبد العزيز في قناة السويس، على ظهر الطراد الأميركي (كوينسي)، وقال له الملك عبد العزيز: «أنت أخي وكنت أشتاق دائماً إلى رؤيتك، وأريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك؛ لأنك رجل مبادئ، ونصير حقوق، ونحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» (يعني الإنجليز). ومنذ ذلك التاريخ تحولت السعودية تحولاً كاملاً إلى أميركا، وقول عبد العزيز «أريد أن يكون تعاملي معك أنت، وليس مع غيرك» وقوله «نحن العرب نتطلع إليك في طلب العدل والإنصاف من تحكم واستبداد الآخرين» يشير صراحة إلى أنه انتقل إلى موالاة أميركا موالاة تامة في جميع الشؤون، بعد أن كان موالياً للإنجليز في بعضها، وموالياً لأميركا في بعضها الآخر.
وأكمل ابنه سعود مسيرة العمالة لأميركا من بعده إلى أن تم إقصاؤه عن الحكم، وعاد الإنجليز إلى السعودية في زمن الملك فيصل. لكن أميركا لم تهدأ في العودة بقوة إلى السعودية، ونجحت في العودة إليها تدريجياً بعد قتل الملك فيصل، عن طريق ابن أخيه القادم من أميركا، ثم بعد موت الملك خالد الذي كان لا علم له بالسياسة، عادت أميركا وحسمت الأمور لها نهائياً مع تولي الملك فهد الحالي للحكم، الذي صرّح في إحدى سهراته في أميركا لمجلة تايمز الأميركية: «لقد أخطأ أتاتورك لأنه سعى لهدم الإسلام من الرأس، أما أنا فسأهدمه من الجذور».
وفي حكم الملك فهد الطويل، أقامت أميركا في السعودية القواعد العسكرية الضخمة، كقاعدة الأمير سلطان، وأخذت من آل سعود جميع الامتيازات المطلوبة، وحوّلت الجزيرة العربية إلى منطقة عسكرية أميركية مغلقة، استخدمتها استخداماً فعالاً في حروب الخليج الثانية والثالثة.
هذه هي العلاقات السياسية السرية منها والعلنية بين آل سعود وأميركا، ومن قبل بينهم وبين بريطانيا، تلك العلاقات التي جعلت من أرض الجزيرة، أرض الحرمين الشريفين، ترسانة عسكرية أميركية كبيرة، والتي مكَّنت أميركا عن طريقها من التحكم في أكبر صنبور للنفط في العالم أجمع.
لذلك كله، لا يجوز السكوت عن آل سعود، الذين أُشربوا الخيانة حتى الثمالة، واستمرؤوا العمالة، وأصبحوا عريقين فيها، وتوارثوها كابراً عن كابر، وجيلاً بعد جيل.
إن على العاملين في حقل الدعوة الإسلامية أن يدركوا هذا التاريخ الأسود لهذه العلاقات السعودية مع أميركا وبريطانيا، وأن يدركوا أن مثل هذه الدولة ما وجدت إلا من أجل ضرب الإسلام، والحيلولة دون عودته، .

+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 22:40  توسط عادل  | 

إعلام آل سعود الخونه

باقة الإم بي سي التى تمتلكها عائلة آل سعود هي باقة خطيرة جداً على الإسلام والمسلمين من خلالها تنشر الفساد والرذيلة وسط مجتمعاتنا العربية والأمر الأخطر حملة التبشير بالمسيحية بين شبابنا عن طريق الأفلام التى تعرض على قناة إم بي سي 2 وإم بي سي أكشن كل اسبوع .
حيث تقوم هذه القنوات بعملية التبشير عوضاً عن المبشرين عن طريق أفلام الرعب وأفلام الإثارة التى تقوم بنشر المسيحية وسط مجتمعاتنا العربية المسلمة بحيث تجعل المتلقى أو بالأحرى المشاهد العربي خاصة صغار السن يعتقدون أن الصليب هو الذى يحمى البشر من الروح الشريرة ففي قمة الإثارة والتشويق أثناء عرض هذه الأفلام تجعل المشاهد يتوق شوقاً حتى يخرج البطل وبيده الصليب ليحرق به كل من ملكته الروح الشريرة التى صنعها الكاتب والمخرج الصليبي .
وبهذه الباقة الخطيرة على الشباب التى تدار بأموال منهوبة من الشعب السعودى دخل المبشرين بالمسيحية الى كل بيت من بيوتنا بفضل آل سعود الذين يعملون ليل نهار بإعلامهم القذر على تدمير مجتمعاتنا العربية وتهيئة الأجيال القادمة لإعتناق الديانة المسيحية .
وأفضل شىء لك أخى القارىء حذف هذه القنوات من قائمة جهازك نصرة لدينك ولرسولك وحتى تحمى بيتك من السقوط فى الرذيلة وتنقذ أبنائك من الحملات التبشيرية التى تقوم بها هذه الباقة القذرة .
أضف الى ذلك أن الذى يدير هذه الباقة الأن بمباركة من أمريكا الصليبية لخدمة أهدافها فى المنطقة هو عبد الرحمن الراشد الذى لم نشهد لقلمه فى يوم من الأيام أن كتب مقال ضد أعداء الأمة العربية والإسلامية .
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 22:37  توسط عادل  | 



الكل سمع خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الأول .. حينما خاطب حكام العرب " بإني لن أتكلم عن تاريخكم " فماذا كان يقصد يا ترى من تاريخهم ؟؟؟ للأسف هناك حكام زرعوا في جسد الأمة العربية والإسلامية العظيمة من قبل المخابرات البرياطنية ليتحكموا على رقابنا وشعوبنا الحرة و من بين هؤلاء هم "آل سعود" خونة الحرم المكي الإلهي الذين إقترفوا أبشع جريمة في حجاج بيت الله الحرام بقتل 300 حاج بريء ليس لهم ذنب سوى التظاهر منددين بسياسة أمريكا وإسرائيل الشيطانية .. لكن وللأسف لم تكن تلك جرمتهم الأولى فقد كانت هناك جريمة كبرى و عظمى تستروا عنها طيلة هذه المدة و الآن في مواجهة حزب الله لإسرائيل قد سقطت براقعهم .. فهذه الوثيقة وهي عبارة عن إبرام صفقة بين الأسرة المالكة في السعودية مع الحكومة البريطانية في بيع دولة "فلسطين" لليهود لكي ينشئوا عليها حضارة إسرائيل الموعودة .. وهذه الوثيقة يمكن الحصول عليها من كتاب الارشيف الملكي البريطاني أو من مذكرات الاستاذ حسنين هيكل الكاتب الصحفي المصري الشهير .. الذي يظهر ويقدم على الفضائية القطرية " الجزيرة " في برنامجه "مع هيكل" ..
+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 22:18  توسط عادل  | 

لعنـة التـاريـخ والأجيـال

إلى الرئيس العربي الجاثم على صدر شعب عربي من أعرق الشعوب - في الحقيقة كل الرؤساء العرب جاثمون على صدور شعوبهم - ولكن هذا الشعب عزيز على قلوب العرب جميعا لدوره القيادي الرائد ولمواقفه التاريخية البارزة في التصدي لأعداء الأمة قديما وحديثا ، ولكوننا نعول عليه أن يكون رائد النهضة العربية الإسلامية القادمة ، قريبا بإذن الله .
أقذف بنفسك من مكانٍ عالي
يا أحقـر الجبناء والأنذالِ
يا خائنا قد خان كلِّ عهودهِ
وأتى جهارا أشنع الأفعالِ
قد باع في سوق المزاد لسانه
بالرخص للشيطانِ للمحتالِ
باع الحيـاءَ وديـنهُ وبلاده
وتراثه وكلّ شيءٍ غالي
باع المروءة والكرامة والأبا
ورمى بنفسهِ داخل الأوحالِ
عنيتُ الذي يغنيك عن ذكر اسمه
فضائحـهُ الكبـرى وبالإجمالي
هل مثلهُ يخفى وقد صار قائـدا
لخائني الأوطانِ والأرذالِ
ذاك الذي في كلّ سـوقِ نخاسةٍ
يخور كالثيـرانِ والأعجالِ
ذاك الذي ما قـد عرفنا مثله
خدوما لأهـل الشرك والإضلالِ
أو ما تـراهُ كيف أصبح راكعا
منحنيا في غاية الإذلال
يُقبِّـلُ الأقـدام أقـدام بـوشهِ
ويلمعُ النعـلينِ غيـر مبالِ
أعطـى لأمريكا الزمام تقـودهُ
يتبعها في الحـلِّ والترحالِِ
ومنفـذا كل الأوامـر خاضعا
مسـتسلما مثل جهازٍ آلـي
يقوم بما تمليه بدون ترددٍ
وبهمةٍ عظمى وفي استبسالِ
من مثله قد حطَّ شعبا ماجدا
في سلة النسيـانِ والإهمالِ
من ذا الذي أجـاد قِـدمًا مثلهُ
فن العمـالةِ في الزمـانِ الخالي
هـو ربهـا أستـاذها وعميدها
ومديــرهـا ووصيفهـا والوالي
تغلغلت في كلّ أجـزاء جسمـه
وتمكنـت في سـائر الأوصال
ومن غدا جسدا بدون مشاعرٍ
فلا يحس الصفـع بالنِّعَـال
هيهات أن تجدَ العمالة مثلهُ
في عصره أو في الزمانِ التالي
يبقـى على مر الزمـان مخلدا
وفي الصفاقةِ مضـرب الأمثالِ
فأقذف بنفسك مـن مكانٍ عـالي
يا لعنــة التـاريـخ والأجيال

+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 21:47  توسط عادل  | 

التاريخ العربي  لن يشهد مثل هذه الاوضاع او قليل يشهد. حكام العرب اليوم بجبانيتهم و عمالتهم للغرب و الصهيونه اساقو الامه الي حاله غيبوبه.وعلي راسهم حكام  السعوديه ومصر.ملك السعوديه و عائله ال سعود و معهم بعض  علماء الدين الذين تبدلو الي مرتزقه يكررون اصوات حكامهم و ابتعدو عن الاسلام وتقربو الي الشيطان.بدلن من ان يقومو بواجههم تجاه قضايا الامه بدئو بقتل المسلمين في اليمن و لايفرقون بين شيخ او طفل او امرائه و بوحشيه همجيه و بسلاح غربي يقتلون الناس بغير ذنب و با مر ن من الامريكان. ايها العرب في المملكه العربيه و في كل العالم العربي .اليس فيكم رجال.اليس فيكم غيره الي اين ذهبت الشجاعه  الي اين اتجهت الامه العربيه و الاسلاميه حكام السعوديه و بامرن من الامريكان و الصهيونه والغرب و اعدا ء الاسلام  الحقو الضرر في العراق و فلسطين و لبنان و اليمن و افغانستان و با كستان و في السنين الماضيه كانت ايديهم في ايد صدام الذي الحق الضرر في الجمهوريه الاسلاميه في ايران  و قتل الناس بسلاح الاستكبار و اموال السعوديه و حكام  العرب .الويل لكم.هذه الدماۀ تتسبب في محوكم من الوجه العالم  و انتم يا علماۀ السلطان الذي تفتون في حرمه الدعا الي  نصر حزب الله علي اسرائيل و تفتون في قتل المسلمين في اليمن و مناطق اخري في العالم الاسلامي لكم بسمه عار في وجوهكم والويل لكم علي ما اتبعتم الباطل.يا عرب استيقضو و تخلصو من ظلم .حكامكم

+ نوشته شده در  سه شنبه بیست و دوم دی 1388ساعت 21:38  توسط عادل  |